اكتشف كيف يستفيد التعلُّم الخاضع للإشراف الذاتي من البيانات غير المُسمَّاة من أجل التدريب الفعّال، مما يُحدث تحولاً في الذكاء الاصطناعي في مجال الرؤية الحاسوبية والبرمجة اللغوية العصبية وغيرها.
التعلّم الخاضع للإشراف الذاتي هو نهج تعلّم آلي يستفيد من البيانات غير المُسمّاة لتدريب النماذج. وعلى عكس التعلّم الخاضع للإشراف، والذي يتطلب مجموعات بيانات موسومة، يقوم التعلّم الخاضع للإشراف الذاتي بإنشاء تسمياته الخاصة من البنية المتأصلة في البيانات غير الموسومة نفسها. تُعد هذه الطريقة ذات قيمة خاصة في مجالات مثل الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغات الطبيعية حيث تتوفر كميات هائلة من البيانات غير المُسمّاة بسهولة، ولكن التسمية اليدوية مكلفة وتستغرق وقتًا طويلاً.
تتمثل الفكرة الأساسية للتعلم الذاتي الخاضع للإشراف الذاتي في تصميم "مهمة ذات ذريعة" تسمح للنموذج بتعلم تمثيلات مفيدة من البيانات غير المُعلمة. تتم صياغة مهمة الذريعة هذه بطريقة تتطلب حلها فهم أنماط ذات معنى في البيانات. على سبيل المثال، في معالجة الصور، يمكن أن تكون مهمة الذريعة هي التنبؤ بالتناوب المطبق على رقعة صورة أو تلوين صورة بتدرج الرمادي. في معالجة اللغات، تتمثل إحدى مهام الذرائع الشائعة في نمذجة اللغة المقنعة، حيث يتنبأ النموذج بالكلمات المقنعة في جملة ما.
وبمجرد أن يتم تدريب النموذج على مهمة الذريعة باستخدام كمية كبيرة من البيانات غير الموسومة، فإنه يتعلم السمات العامة والتمثيلات العامة للبيانات. يمكن بعد ذلك نقل هذه التمثيلات المكتسبة وصقلها للمهام اللاحقة، مثل اكتشاف الأجسام أو تصنيف الصور أو تجزئة الصور، وغالبًا ما يكون ذلك باستخدام بيانات أقل بكثير من البيانات المسمّاة مما هو مطلوب للتدريب الخاضع للإشراف البحت. تُعد قدرة التعلّم التحوّلي هذه ميزة رئيسية للتعلّم الخاضع للإشراف الذاتي.
وقد وجد التعلّم الخاضع للإشراف الذاتي تطبيقات في مجالات مختلفة، خاصةً عندما تكون البيانات المصنفة نادرة أو مكلفة للحصول عليها:
من المهم التمييز بين التعلم الخاضع للإشراف الذاتي ونماذج التعلم الآلي الأخرى ذات الصلة:
يمثل التعلم الخاضع للإشراف الذاتي تقدمًا كبيرًا في التعلم الآلي، مما يتيح الاستخدام الفعال للكميات الهائلة من البيانات غير الموسومة المتاحة، ويقلل من الاعتماد على مجموعات البيانات الموسومة باهظة الثمن. بينما تستمر نماذج مثل Ultralytics YOLO11 في التطور، من المرجح أن تلعب التقنيات الخاضعة للإشراف الذاتي دورًا متزايد الأهمية في تحسين أدائها وإمكانية تطبيقها عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي البصري المتنوعة.