استكشف GPT-4، وهو الذكاء الاصطناعي المتقدم متعدد الوسائط من OpenAI، الذي يتفوق في المهام النصية والبصرية والاستدلال المعقد والتطبيقات الواقعية مثل الرعاية الصحية والتعليم.
GPT-4 (المحول التوليدي المدرب مسبقًا GPT-4) هو نموذج كبير متعدد الوسائط تم إنشاؤه بواسطة OpenAI، ويمثل تقدمًا كبيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي (AI). وباعتباره خليفة GPT-3، يُظهر GPT-4 قدرات محسّنة في فهم وتوليد نصوص شبيهة بالبشر، وحل المشكلات المعقدة، وإظهار قدر أكبر من الإبداع. على عكس سابقاتها، فإن GPT-4 هو نموذج متعدد الوسائط، مما يعني أنه يمكن أن يقبل كلاً من المدخلات النصية والصور، مما يسمح بتفاعلات أكثر ثراءً ومجموعة أوسع من التطبيقات.
تعتمد GPT-4، مثلها مثل النماذج الأخرى في سلسلة GPT، على بنية المحوّل، التي تستخدم آليات الانتباه الذاتي لتقييم أهمية الكلمات المختلفة (أو الرموز) في تسلسل المدخلات. تسمح هذه البنية، المفصّلة في الورقة البحثية الأساسية "الانتباه هو كل ما تحتاجه"، للنموذج بالتعامل مع التبعيات بعيدة المدى في النص بفعالية. تم تدريب نموذج GPT-4 باستخدام كميات هائلة من البيانات من الإنترنت والمصادر المرخصة، والتي تشمل كلاً من النصوص والصور. وفي حين أن التفاصيل المحددة حول حجم بنيته وبيانات التدريب الخاصة به لا تزال مملوكةً له، إلا أن التقرير الفني لنموذج GPT-4 يسلط الضوء على أدائه المحسّن بشكل ملحوظ على مختلف المعايير المهنية والأكاديمية مقارنةً بالنماذج السابقة. وهو يعمل كنموذج لغوي كبير (LLM)، قادر على أداء مجموعة واسعة من المهام اللغوية.
يوفر GPT-4 العديد من التحسينات الرئيسية مقارنةً بالطرازات السابقة:
يعمل GPT-4 على تشغيل مجموعة متنوعة من التطبيقات في مختلف الصناعات:
بينما تتفوق GPT-4 في فهم/توليد اللغة والصور، إلا أنها تختلف عن النماذج المتخصصة في مجالات مثل الرؤية الحاسوبية. على سبيل المثال Ultralytics YOLO مصممة خصيصًا للكشف عن الكائنات وتجزئتها داخل الصور أو مقاطع الفيديو بسرعة عالية ودقيقة. يمكن لنماذج GPT-4 أن تصف ما هو موجود في الصورة، ولكن نماذج YOLO تحدد مكان وجود الكائنات باستخدام مربعات أو أقنعة محددة. يمكن أن تكمل هذه الأنواع المختلفة من النماذج بعضها البعض في أنظمة الذكاء الاصطناعي المعقدة، والتي يمكن إدارتها ونشرها عبر منصات مثل Ultralytics HUB.