اكتشف كيف تستخدم الترجمة الآلية الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق لكسر الحواجز اللغوية، مما يتيح التواصل العالمي السلس وإمكانية الوصول إلى العالم.
الترجمة الآلية (MT) هي مهمة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) واللغويات الحاسوبية تركز على تحويل النص أو الكلام تلقائيًا من لغة طبيعية (لغة المصدر) إلى لغة أخرى (اللغة الهدف). وهي تستفيد من خوارزميات التعلّم الآلي (ML) ، ولا سيما نماذج التعلّم العميق (DL) ، التي يتم تدريبها على كميات هائلة من بيانات النصوص المتوازية لتعلم الأنماط المعقدة والفروق الدقيقة في تحويل اللغة. الهدف هو إنتاج ترجمات لا تتسم بالدقة في المعنى فحسب، بل تتسم أيضاً بالطلاقة والسلاسة في اللغة الهدف.
اعتمدت أنظمة الترجمة الآلية الآلية المبكرة اعتمادًا كبيرًا على المناهج القائمة على القواعد، باستخدام القواميس والقواعد النحوية التي صاغها اللغويون بعناية فائقة. وفي وقت لاحق، ظهرت الترجمة الآلية الإحصائية الآلية (SMT)، حيث تعلمت احتمالات الترجمة من مجموعات نصوص كبيرة ثنائية اللغة مثل مجموعة نصوص Europarl Corpus. واليوم، تهيمن الترجمة الآلية العصبية (NMT) على هذا المجال، والتي تستخدم الشبكات العصبية العميقة (NN) لنمذجة عملية الترجمة بأكملها. يمكن لنماذج الترجمة الآلية العصبية العصبية (NMT)، التي تعتمد غالبًا على نماذج التسلسل إلى تسلسل مع آليات الانتباه أو بنية المحول ذات التأثير الكبير (التي تم تقديمها في الورقة البحثية الشهيرة"الانتباه هو كل ما تحتاجه")، التقاط التبعيات بعيدة المدى والسمات اللغوية الدقيقة، مما يؤدي إلى تحسينات كبيرة في جودة الترجمة. تتطلب هذه النماذج كميات كبيرة من بيانات التدريب والموارد الحاسوبية، وغالبًا ما تتم إدارتها باستخدام منصات مثل Ultralytics HUB.
الترجمة الآلية هي تطبيق محدد ضمن المجال الأوسع لمعالجة اللغات الطبيعية (NLP). وفي حين أنها ذات صلة، إلا أنها تختلف عن مهام البرمجة اللغوية العصبية الأخرى:
تعمل الترجمة الآلية على تشغيل العديد من التطبيقات التي تسهل التواصل العالمي والوصول إلى المعلومات:
تُعد الترجمة الآلية مجالًا مهمًا من مجالات أبحاث الذكاء الاصطناعي، حيث تقود التطورات في بنيات الشبكات العصبية مثل المحولات، والتي أثرت لاحقًا على النماذج في مجالات أخرى، بما في ذلك الرؤية الحاسوبية. غالبًا ما يتضمن تقييم جودة الترجمة الآلية مقاييس مثل درجة BLEU. وكثيرًا ما يستخدم التطوير أطر عمل مثل PyTorch أو TensorFlowومجموعات الأدوات مفتوحة المصدر مثل Hugging Face Transformers أو OpenNMT أو Fairseq التي توفر نماذج وأدوات مدربة مسبقًا لبناء أنظمة ترجمة مخصصة.